السيد الخوئي

324

معجم رجال الحديث

" جعفر وفضالة ، عن أبان ، عن الحسن بن زياد العطار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : إني أريد أن أعرض عليك ديني ، وإن كنت في حسباني ممن قد فرغ من هذا ، قال ( عليه السلام ) : هاته ، قال : قلت أني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله وأقر بما جاء به من عند الله ، فقال لي : مثل ما قلت ، قلت : وأن عليا إمامي فرض الله طاعته ، من عرفه كان مؤمنا ، ومن جهله كان ضالا ، ومن رد عليه كان كافرا ، ثم وصفت الأئمة ( عليهم السلام ) ، حتى انتهيت إليه فقال : ما الذي تريد ، أتريد أن أتولاك على هذا ؟ فإني أتولاك على هذا " . والرواية وإن كانت مرسلة لكن الشيخ المفيد روى قريبا منها في المجلس الرابع من أماليه عنه بسند قوي . وعده البرقي من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) مرتين ، وقال في الأولى : كوفي . وعده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، المناقب الجزء 4 ، في فصل في تواريخه وأحواله . أقول : الظاهر من عبارة النجاشي أن الرجل واحد ، وهو ثقة والاختلاف انما هو في نسبته ، وأنه طائي ، أو أنه مولى بني ضبة ، وعليه فيحكم بوثاقة الحسن ابن زياد الضبي ، الذي ذكره الشيخ في رجاله ، فإن الضبي يطلق على من انتسب إلى بني ضبة ، ولو بالولاء ، ولا يلزم في الانتساب أن يكون بالولادة خاصة . وطريق الشيخ إليه صحيح ، وإن كان فيه ابن أبي جيد لأنه من مشايخ النجاشي . روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وروى عنه أبان ، الفقيه : الجزء 2 ، باب الرجل يستدين للحج ، الحديث 1304 ، وتأتي له روايات بعنوان الحسن العطار .